أحمد بن عبد اللّه الرازي
444
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
قال : وسمعت وهبا يقول في تفسير هذه الآيات بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ « 1 » [ قال : هي كل يوم في كوة ، يعني منزلة ، فهذه المشارق والمغارب ] « 2 » . قال : وفي قوله تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ « 3 » قال : للشمس نهاية تنتهي إليها في الشتاء ، ثم ترجع ، ونهاية تنتهي إليها في الصيف ثم ترجع ، فهذان المشرقان ، ولها نهاية تنتهي إليها في غروبها في الشتاء ونهاية تنتهي إليها في غروبها في الصيف فهذان المغربان » . وفي قوله تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ [ وما بينهما ] « 4 » قال : هي المنازل ، كل يوم في منزلة . وقال تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ « 5 » قال : « استواء الليل والنهار » . * * *
--> ( 1 ) المعارج : 70 / 40 فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ، وانظر تفسير الطبري 29 - 87 ( 2 ) من : حد ، صف ، س . ( 3 ) الرحمن : 55 / 17 ، وانظر تفسير الطبري 27 - 127 ( 4 ) الشعراء : 26 / 28 قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ، وانظر تفسير الطبري 19 / 69 - 70 ( 5 ) المزمل : 73 / 9 ، وتمامها : . . . لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ، وانظر تفسير الطبري 29 / 133